الشامل
30-11-2007, 08:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي فرض على من استطاع من المسلمين حج بيته الحرام ،
وجعل الكعبه المشرفه قِبلةً لأبناء الإسلام ، يأتي إليها الناس من كل
فج عميق ، خاضعين لله ذي الجلال والإكرام ، واشهد ان لا إله الا الله
نوَّع العبادهـ لعِباده فشرع الحج بعد الصيام ، واشهد ان سيدنا محمد رسول الله سيد الأنام ،ومصباح الظلام ، اللهم صل ِّوسلم على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه البرره الأماجد الكرام .
احبتـــــي /
ها قد اقترب موسم الحج ....
فطوبى لعبد اجاب داعي الله ،
وقام بهذه الشعائر المقدسه ، فإنه يقيم البرهان الساطع على طيب نفسه
، وصلابة ايمانه ، وصلاحيته لخوض غمار الحياه ، بإرادة قويه ،
وعزيمة ثابته قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) آية 24 سورة الأنفال .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
العمره الى العمره كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنه " رواه البخاري ومسلم .
فلماذا لانحج ؟
لماذا يطول بنا الأمل ؟
هل نظمن حياتنا الى السنه القادمه حتى نسوف ونترك احد اعظم شعائر الدين ؟
ام هل نترك اجر عظيم وفريضه جليله مقابل متاع الدنيا الزائف ؟
تذكر اخي /اختي :
في هذه الأيام يُقلِق الأشباح حنـين الأرواح ، الى تلك المشاهد المكيه العظيمه ،
في هذه الايام ، يبذل اهل العنايات نهاية المجهودات للوصول الى بيت الله الحرام ،
وينفقون من الأموال الطائلة في سبيل ذلك ابتغاء مرضاة الله الملك العلام ،
في هذه الايام ، تستقبل مكه وفود الله وضيوفه ،
وتفتح جناحيها لتضم بين جوانحها نُزل الحرم ، ورواد البيت العتيق .
وفي ساحات بيت الله تمد موائد الله الكريم لعباده المؤمنين الحجاج الملبيــــن ،
فينهلون من معيــــن الكريم وينالون من رحمة الله ومغفرته غاية المنى والآمال .
فما الذي يمنعك من آداء الفريضه ؟ وان تكون ممن يكرمهم الله وممن ينال من موائد الرحمن !
فتنال فضله ومغفرته وعفوه وكرمه وجوده ولطفه لعباده القاصدين بيته تلبيه منهم لمنادي الله .
لاننسى اخي /اختي :
وقوف الجمع العظيم بعرفات في صعيد واحد ،
ووقت واحد ، في مظهر واحد ، راغبين راهبين ،
مهللين مكبرين ، لافرق بين صغير وكبير ، وغني وفقير ،
داعين منيبين مستغفرين وراجين مغفرة رب العالمين .
ما الذي يمنك من ان تكون ضمن هؤلاء الذين اتو من
كل فج لينالوا رضى رب الأرباب .
فإحرصوا على آداء هذه الفريضه ، فقد مهدت السبل ،
وذللت الطرق ، ووفرت وسائل الراحه والأمن على المال والنفس ،
في الذهاب والإياب ، ولاعـــــــــــذر لمستطيــــــــــــــع . ،
ولاحجــه تنفعه يوم الوقوف للحســــــــاب : " {يوم تأتي كلّ نفسٍ تُجادِِل ُعن نفسِِها وتُوفَّى كل نفسٍ ما عَملِِتْ وهم لا يُظلمون } (سورة النحل، الآية: 111) .
اسأل الله العظيم ان يسهل على كل مسلم ينوي الحج وان يتقبل منه ويرده الى اهله كما ولدته امه دون خطايا وذنوب انه على ذلك قدير وبالإجابة جدير
منقـــــول
الحمد لله الذي فرض على من استطاع من المسلمين حج بيته الحرام ،
وجعل الكعبه المشرفه قِبلةً لأبناء الإسلام ، يأتي إليها الناس من كل
فج عميق ، خاضعين لله ذي الجلال والإكرام ، واشهد ان لا إله الا الله
نوَّع العبادهـ لعِباده فشرع الحج بعد الصيام ، واشهد ان سيدنا محمد رسول الله سيد الأنام ،ومصباح الظلام ، اللهم صل ِّوسلم على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه البرره الأماجد الكرام .
احبتـــــي /
ها قد اقترب موسم الحج ....
فطوبى لعبد اجاب داعي الله ،
وقام بهذه الشعائر المقدسه ، فإنه يقيم البرهان الساطع على طيب نفسه
، وصلابة ايمانه ، وصلاحيته لخوض غمار الحياه ، بإرادة قويه ،
وعزيمة ثابته قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) آية 24 سورة الأنفال .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
العمره الى العمره كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنه " رواه البخاري ومسلم .
فلماذا لانحج ؟
لماذا يطول بنا الأمل ؟
هل نظمن حياتنا الى السنه القادمه حتى نسوف ونترك احد اعظم شعائر الدين ؟
ام هل نترك اجر عظيم وفريضه جليله مقابل متاع الدنيا الزائف ؟
تذكر اخي /اختي :
في هذه الأيام يُقلِق الأشباح حنـين الأرواح ، الى تلك المشاهد المكيه العظيمه ،
في هذه الايام ، يبذل اهل العنايات نهاية المجهودات للوصول الى بيت الله الحرام ،
وينفقون من الأموال الطائلة في سبيل ذلك ابتغاء مرضاة الله الملك العلام ،
في هذه الايام ، تستقبل مكه وفود الله وضيوفه ،
وتفتح جناحيها لتضم بين جوانحها نُزل الحرم ، ورواد البيت العتيق .
وفي ساحات بيت الله تمد موائد الله الكريم لعباده المؤمنين الحجاج الملبيــــن ،
فينهلون من معيــــن الكريم وينالون من رحمة الله ومغفرته غاية المنى والآمال .
فما الذي يمنعك من آداء الفريضه ؟ وان تكون ممن يكرمهم الله وممن ينال من موائد الرحمن !
فتنال فضله ومغفرته وعفوه وكرمه وجوده ولطفه لعباده القاصدين بيته تلبيه منهم لمنادي الله .
لاننسى اخي /اختي :
وقوف الجمع العظيم بعرفات في صعيد واحد ،
ووقت واحد ، في مظهر واحد ، راغبين راهبين ،
مهللين مكبرين ، لافرق بين صغير وكبير ، وغني وفقير ،
داعين منيبين مستغفرين وراجين مغفرة رب العالمين .
ما الذي يمنك من ان تكون ضمن هؤلاء الذين اتو من
كل فج لينالوا رضى رب الأرباب .
فإحرصوا على آداء هذه الفريضه ، فقد مهدت السبل ،
وذللت الطرق ، ووفرت وسائل الراحه والأمن على المال والنفس ،
في الذهاب والإياب ، ولاعـــــــــــذر لمستطيــــــــــــــع . ،
ولاحجــه تنفعه يوم الوقوف للحســــــــاب : " {يوم تأتي كلّ نفسٍ تُجادِِل ُعن نفسِِها وتُوفَّى كل نفسٍ ما عَملِِتْ وهم لا يُظلمون } (سورة النحل، الآية: 111) .
اسأل الله العظيم ان يسهل على كل مسلم ينوي الحج وان يتقبل منه ويرده الى اهله كما ولدته امه دون خطايا وذنوب انه على ذلك قدير وبالإجابة جدير
منقـــــول